أقدم الشاب “محمد منصور الحميدي” على قتل شقيقه “خلدون الحميدي” في بلدة “المليحة الشرقية”، ليل الثلاثاء/الأربعاء 13 من كانون الأول، بعد نشوب خلاف عائلي تحت تأثير المخدرات، بحسب “تجمع أحرار حوران”.

 

وقال التجمع إن الخلاف بدأ عندما أقدم والد “خلدون” على طعن الأخير بالسكين في يده، بسبب خلاف عائلي حول بعض الممتلكات الخاصة بالعائلة، ليُقدم بعد ذلك “خلدون” على خلفية تعاطيه للمواد المخدرة على إطلاق النار بواسطة مسدس نحو شقيقه “محمد” الذي أصيب في قدميه بعدة طلقات نارية.

 

وأشار إلى أن “محمد” أقدم بعد ذلك على حمل بندقية روسية من نوع “كلاشنكوف” وأطلق النار صوب شقيقه الأكبر “خلدون” ما أسفر عن مقتله على الفور.

وأضاف التجمع أن الشاب “محمد” نقل إلى مشفى “بصرى الشام” مصاباً بهدف تلقي العلاج، وظهرت عليه علامات الفرح والسباب على شقيقه المقتول، حيث كان هو الآخر غائبًا عن الوعي بسبب تعاطيه المواد المخدرة التي أفقدته الوعي والإدراك.

 

وأكد أن اللواء الثامن احتجز القاتل في مدينة بصرى الشام على ذمة التحقيق في مقتل شقيقه خلدون الذي عاد مؤخرًا من دولة لبنان.

 

وأوضح أن هذه الجريمة لا تعتبر الأولى، فقد سجّلت محافظة درعا مقتل العديد من الأشخاص بينهم نساء وأطفال، وحالات عنف أسري، تحت تأثير تعاطي المخدرات لدى أقاربهم.

 

وشدد على أن المخدرات تنتشر في المنطقة الجنوبية من سوريا بشكل غير مسبوق منذ سيطرة النظام السوري وإيران على المنطقة عام 2018، فضلاً عن إنشاء مصانع لإنتاج المخدرات وانتشار عشرات الشبكات التي تعمل على تهريب المخدرات إلى دول الخليج العربي عبر المملكة الأردنية.

 

ويوم الثلاثاء، قتل جندي أردني نتيجة اشتباك مسلّح مع عشرات المهربين الذين أطلقوا النار على قوات حرس الحدود الأردنية، مستغلين حالة انعدام الرؤية وكثافة الضباب لإدخال كميات كبيرة من المخدرات، كما أسفر الاشتباك عن مقتل عدد من المهربين ودفع البقية منهم إلى الفرار داخل العمق السوري.