شدد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم (FFF) على أهمية الحفاظ على حيادية اللاعبين، سياسيا وعدم دفعهم للتدخل في السياسة، بعد التصريحات التي أدلى بها اللاعب ماركوس تورام ضد حزب التجمع الوطني (RN).

 

وكان تورام قد انتقد حزب مارين لوبين علنًا، مما أثار جدلاً حول دور السياسة في الرياضة بفرنسا.

 

وفي بيان رسمي، ذكر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن لاعبي المنتخب الوطني يجب أن يبقوا محايدين ويركزوا فقط على أدائهم الرياضي، مشددين على ضرورة تجنب أي تدخل في الأمور السياسية.

 

وأوضح الاتحاد أن اللاعبين، بوصفهم ممثلين للمنتخب الوطني، يحملون مسؤولية تقديم صورة موحدة تركز على الروح الرياضية والوحدة الوطنية، بعيدًا عن أي انقسامات سياسية.

 

وتأتي هذه التصريحات في سياق موسم انتخابي ساخن في فرنسا، إثر حل الجمعية الوطنية والدعوة لانتخابات مبكرة.