أكدت الولايات المتحدة الأميركية أن النظام السوري “لديه تاريخ في إطلاق سراح المتطرفين وتشجيع الإرهاب”، مشيرة إلى أنه “واحد من أوائل وأقوى الدول الراعية للإرهاب”.

وفي تغريدة عبر منصة “إكس”، قال حساب السفارة الأميركية في سوريا إن “نظام الأسد لديه تاريخ في إطلاق سراح المتطرفين والإرهابيين، وبالتالي تشجيع نمو الإرهاب لخدمة أهدافه”، مضيفة أنه “يتجاهل في الوقت نفسه الدعوات الدولية للإفراج عن 130 ألف شخص اختفوا أو اعتقلوا قسراً”.

وأشارت السفارة الأميركية إلى أن النظام السوري “يستخدم هذا التكتيك لتبرير حملات القمع الوحشية ضد مواطنيه”، مشددة على أن “دعمه النشط لجماعات مثل داعش والقاعدة يقوّض الاستقرار الإقليمي، ويؤكد تاريخه الدنيء كواحد من أوائل وأقوى الدول الراعية للإرهاب”.

 

ما هي الدول الراعية للإرهاب؟

 

وتحدد الولايات المتحدة قائمتها لـ “الدول الراعية للإرهاب” أو “القائمة السوداء”، ضد الدول التي تقرر أنها قدمت دعماً متكرراً لأعمال الإرهاب، وتحتكم في ذلك لعدد من نصوص القوانين الأميركية، أبرزها قانون إدارة الصادرات، وقانون مراقبة تصدير الأسلحة، وقانون المساعدة الخارجية.

ووضعت قائمة “الدول الراعية للإرهاب” لأول مرة في كانون الأول من العام 1979، وضمت حينها سوريا والعراق وليبيا واليمن الجنوبي، وأضيف كوبا إلى القائمة في العام 1982، وإيران في العام 1984، وكوريا الشمالية في العام 1988، والسودان في العام 1993.

وبالإضافة إلى سوريا، يوجد حالياً على قائمة الولايات المتحدة الأميركية للدول الراعية للإرهاب كلاً من إيران وكوبا وكوريا الشمالية، فيما تُصنف دول: العراق، لبنان، ليبيا، اليمن، السودان، والصومال إضافة إلى أفغانستان وباكستان؛ كبلدان تمثّل “ملاذات آمنة للإرهاب”.