نشرت شبكة “الراصد” المحلية على صفحتها بفيسبوك قصة النقيب “ربيع حمزة” الذي كان ضمن صفوف ميليشيا أسد قبل أن يتم اعتقاله عام 2012 من قبل النظام بسبب مشاركته في عملية تهريب الصحفيّة الفرنسية “إيديت بوفييه” من حي باب عمر بحمص بعد إصابتها إلى لبنان.

 

وقالت الشبكة إن النقيب حمزة والذي ينحدر من محافظة السويداء كان مكلفاً بالوجود على أحد الحواجز المحيطة بحي بابا عمر، وكان اختصاصه مدفعية، مشيرة إلى أنه قبل فترة من اعتقاله ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمقتل صحفيّة أمريكية في بابا عمر على يد ميليشيا أسد.

 

 

وأضافت أنه رغم القصف والحصار للحي حدث خرق كبير حينها من خلال قدرة أبناء الحي على تهريب الصحفيّة الفرنسية “إيديت بوفييه” التي وصلت إلى لبنان للعلاج بعد إصابتها، لافتة إلى أن عملية تهريب “إيديت” وُصفت بأنها واحدة من العمليات البطولية التي تمت في ذلك الوقت.

 

وتابعت الشبكة”: “إن للنقيب حمزة كان دور كبير في إنقاذ حياة الصحفيّة، حيث مُنح بعدها لقبين هما “بطل” و “معتقل” فقد اتخذ حينها على كاهله عملية المساعدة في إنقاذ الصحفيّة رافضاً الأوامر العسكرية بقتل المدنيين.

 

وأردفت أن الحاجز الذي يتولى مهام الإشراف عليه “حمزة” كان يقوم دائماً بفتح معبر للمدنيين النازحين من الحي للهروب من القصف المدفعي.

 

 اعتقال 7 سنوات ونصف

 

وذكرت أنه بعد اكتشاف أمر حمزة من قبل ميليشيا أسد تم اعتقاله وسجنه 7 سنوات ونصف في صيدنايا ليخرج حياً بما يشبه المعجزة، وينتقل إلى لبنان بمساعدة بعض الناشطين ومن بعدها إلى أربيل وأخيراً إلى فرنسا حيث التقى الصحفيّة التي أنقذ حياتها.

 

 

وقال حمزة في تصريح خاص “للراصد”: “خسرت 7 سنوات ونصف من حياتي بسبب رفضي للقتل، وربحت كرامتي، ويدين غير ملطّختين بالدماء، أنا رابح بالفعل”.

 

وعن مظاهرات السويداء، أشار إلى أن السويداء تنتفض من جديد وتعيد الأمل لكافة السوريين في الداخل والخارج.. “مشهد المتظاهرين بساحة الكرامة أبكاني من شدة الفرح، المشهد الذي أحلم به من 12 سنة منذ انطلاق الثورة في سوريا”.

 

الشعب السوري واحد

 

وأضاف حمزة: “الآن السويداء رجالاً ونساءً شيباً وشباباً تهتف بصوت وقلب واحد (الشعب السوري واحد) وهذا ليس غريباً على أهل الجبل، لافتاً إلى المشاركة النسائية المميزة الحاضرة دائماً والشعارات التي يرفعها المتظاهرون والتأكيد على تطبيق القرار 2254 والإصرار على مطالب واضحة تصبّ في مصلحة الشعب السوري بأكمله”.

 

 

وبيّن أن الشجاعة والأمل واضحان على وجوه المتظاهرين لأنهم علموا بما فعله النظام وعملاؤه بباقي المحافظات السورية، وأصروا على الانتفاضة من جديد والاستفادة من كافة الأخطاء السابقة والحفاظ على سلمية الثورة رغم كل التحديات وإدانات النظام وأساليبه البالية لتخوين الثورة والثوار.

 

 

 

 

 

 

 

اورينت