أقدم رياض السليمان، أب سوري يبلغ من العمر 65 عاماً، على التبرع بكليته لابنته خيلة، التي عانت من مشكلات مزمنة في الكلى على مدى 11 عاماً.

وبحسب صحيفة (Sabah) التركية، كانت خيلة، البالغة من العمر 35 عاماً، تخضع لعلاج غسيل الكلى لمدة عام كامل، مما أثر بشكل كبير على حياتها وأنشطتها اليومية. ومع تدهور حالتها الصحية، أصبح زرع الكلى هو الحل الوحيد لإنقاذ حياتها.

وأوضحت الصيفة أن الأب السليمان لم يتردد لحظة في التضحية من أجل ابنته، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة في مستشفى كلية الطب بجامعة نجم الدين أربكان، تم خلالها نقل كليته إلى خيلة، حيث تكللت العملية بالنجاح، واستعادت خيلة صحتها وحيويتها بفضل والدها.

وفي تصريح له بعد العملية، أعرب الأب السليمان عن سعادته الغامرة بنجاح العملية، مؤكداً أن قرار التبرع بكليته كان الأسهل في حياته، وأن فرحته بعودة ابنته إلى الحياة لا توصف.

من جانبها، أعربت خيلة عن امتنانها العميق لوالدها، قائلة: “لا يمكن للكلمات أن تعبر عن مدى شكري لوالدي الذي أعادني إلى الحياة”.