قُتل مدنيان وأصيب أربعة آخرون بينهم أطفال، اليوم الثلاثاء، من جراء قصف مدفعية شنّته قوات النظام السوري استهدف الأحياء السكنية في بلدة كناكر بريف دمشق الغربي.

وأفاد مراسل موقع “تلفزيون سوريا” بأن إحدى قذائف المدفعية أصابت حافلة لنقل الركاب، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين هما يامن الرفاعي وعماد حجازي، وإصابة آخرين بعضهم بحالة حرجة، مشيراً إلى أن الأهالي يواجهون صعوبة في نقل المصابين إلى المستشفيات خارج المنطقة بسبب الاشتباكات الدائرة بين الأهالي وقوات النظام الأمنية والعسكرية.

وذكر المراسل أن “اللواء 121” التابع لـ “الفرقة السابعة” والمتاخم للبلدة قصف بالرشاشات الثقيلة من عيار 23 ملم وبقذائف المدفعية منازل المدنيين بشكل عشوائي، بعد أن فشلت دوريات مشتركة لفرع “الأمن العسكري” و”الفرقة السابعة” في اقتحام البلدة لتحرير عناصر احتجزهم الأهالي.

§

§

وتشهد بلدة كناكر بريف دمشق، منذ مطلع حزيران الماضي، توترات على خلفية اعتقال “فرع فلسطين” لسيدتين وطفلتين تربطهم قرابة بشخص مطلوب أمنياً، ليطلق سراحهم بعد أيام إثر مفاوضات مع أهالي البلدة حملت تهديداً بالتصعيد ضد النظام السوري.

وقال مراسل موقع “تلفزيون سوريا” إن اشتباكات بين الأهالي وعناصر حاجز أمني يتبع لفرع سعسع “الفرع 220” انتهت باقتحام الحاجز وأسر خمسة من عناصره كرهائن إلى حين إطلاق سراح شاب اعتقله  الفرع نفسه قبل ساعات.

§

§

واعتقلت “الفرقة السابعة” عدداً من وجهاء بلدة كناكر وأعضاء سابقين في لجنة المصالحة عند وصولهم لمقر “اللواء 121” للتفاوض على تبادل الموقوفين وتهدئة الأوضاع في البلدة.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن ضباطا من “فرع سعسع” ومن “الفرقة السابعة” وجهوا تهديداً لأهالي البلدة بقصف البلدة واقتحامها في حال لم يتم إطلاق سراح العناصر المحتجزين، وتسليم المهاجمين أنفسهم خلال مدة أقصاها حتى منتصف ليل يوم غد الأربعاء.

§

§