تحدث رئيس النظام السوري بشار الأسد، للمرة الأولى عن مرض زوجته أسماء بـ”اللوكيميا”، وذلك في أثناء وقوفه مع عدد من رجال الدين بعد أداء صلاة عيد الأضحى في جامع الروضة في دمشق.

وظهر بشار الأسد يتحدث مع محمد توفيق رمضان البوطي حول صحة أسماء، حيث قال: “معنوياتها عالية، ودعوات كثير من السوريين كان لها تأثير كبير على العائلة ككل، وكلنا يعرف أن معنويات المريض هي أساس للشفاء”.

وزعم الأسد أن مرض أسماء “قد يكون من ورائه حكمة للشعور بمشاعر الآخرين، من العائلات السورية التي عانت خلال الفترة الماضية سواء من المرض أو الفقد أو غيرها من المشاكل”.

بعد ذلك رد أحد الحضور بالقول: “الدور الذي تقوم به السيدة الأولى في البلد، وأثرها الثقافي والتعاوني وأثرها في النهضة والتنمية هذا أمر عظيم، وكلنا متفائلين بشفائها، وبيقينكم وإيمانكم، وكلنا ندعو لها بالشفاء ليلاً نهاراً لما قدمته وتقدمه”.

ليرد الأسد بالقول: “التعاطف والأدعية التي شاهدناها من الناس لا تقدر بثمن على المستوى العائلي والشخصي، ومن الصعب تقديرها أو وصفها، ومن الصعب على الفرد رد الجميل لمئات الألوف”، ليقاطعه أحد الحضور بالقول: “جمائلكم وأفضالكم علينا كلنا”.

؟

إصابة أسماء الأسد بسرطان “اللوكيميا”

؟

أعلن النظام السوري، في 21 أيار الماضي، إصابة أسماء الأسد بمرض اللوكيميا، وذلك بعد بضع أعوام من شفائها من سرطان الثدي.

وقالت رئاسة النظام في بيان إنه “بعد ظهور عدة أعراض وعلامات سريرية مرضية تبعتها سلسلة من الفحوصات والاختبارات الطبية، تم تشخيص إصابة أسماء الأسد، بمرض الابيضاض النقويّ الحاد (لوكيميا).

 

وبحسب البيان فإن “أسماء الأسد ستخضع على إثر المرض لبروتوكول علاجي متخصص يتطلب شروط العزل مع تحقيق التباعد الاجتماعي المناسب”.

كذلك أشار البيان إلى أن أسماء الأسد ستبتعد عن العمل المباشر والمشاركة بالفعاليات والأنشطة كجزء من خطة العلاج، مضيفاً أنها ستخوض هذه المرحلة العلاجية بـ”كل إرادة وعزيمة وإيمان”.

 

يذكر أن النظام زعم في آب عام 2018، إصابة أسماء الأسد بمرض “سرطان الثدي”، ونشر صوراً جمعتها بزوجها داخل أحد المشافي العسكرية في دمشق، بهدف المعالجة بالجرعات الكيماوية، قبل أن يُعلَن في آب 2019 عن شفائها الكامل من مرضها المزعوم.