قُتل 4 شبان سوريون يعملون في مهنة الحلاقة وجرح ثلاثة آخرون رمياً بالرصاص مساء أول أيام عيد الأضحى على يد سوري آخر في منطقة شاهين بيه بمدينة غازي عنتاب، لأسباب غامضة.

وأفاد ناشطون أن الضحايا كانوا يتحسنون على القاتل الذي تبين أنه مصاب بالإختلال العقلي ويقدمون له الأكل والشراب ويقومون باستضافته بين الفترة والأخرى، ووقعت الحادثة ليلاً في 3 أحياء مختلفة بالمدينة.

ووفق المصدر فإن القاتل الذي يدعى “مصطفى حيدر” بعد ارتكابه للجريمة الأولى وقتله لشبان ثلاث اتجه بعدها إلى منطقة صناعة اليونالدا وقام أيضاً بقتل حلاق سوري آخر، وبعد قدوم فرق الشرطة ومحاصرتهم له بمنطقة قهوة باراك قام القاتل بالإنتحار.

؟

؟

 

حاول الهروب ثم انتحر

 

وأفاد موقع trthaber أنه بعد ملاحظة السكان المحيطين، تم إرسال 112 مركز طوارئ صحي ومركز اتصال للطوارئ إلى مكان الحادث ، وأنهى المشتبه به، الذي حاول الهروب من الفرق، حياته في منطقة باراك عندما أدرك أنه سيتم القبض عليه.

وتم نقل جثث الضحايا، الذين تبين أنهم مواطنون سوريون، إلى مشرحة معهد الطب الشرعي في غازي عنتاب لتشريحها ، وعلم أن الجريحين يخضعان للعلاج في المستشفى وما زالت حالتهما تهدد حياتهما. فيما تواصل فرق الشرطة التحقيق في الحادثة.

؟

؟

ويعيش في تركيا نحو 3.5 مليون لاجئ سوري وتأتي ولاية غازي عنتاب في المرتبة الثانية من حيث أكثر الولايات التي يوجد فيها سوريون إذ يبلغ عددهم نحو 400 ألفاً

ووفق “مركز الحوار السوري ” غالباً ما يُقدَّم ملف الوجود السوري في تركيا على أنه مشكلة أمنية، وتُشاع كثير من الاتهامات حول تورُّط السوريين في جرائم كالسرقة والتحرش وغيرها، وقد اندلعت كثير من المواجهات على المستوى الشعبي نتيجة إشاعات من هذا النوع رغم التصريحات الحكومية المتكررة حول تدنّي نسبة الجريمة بين السوريين مقارنة بالأتراك أو بأعراق أخرى. إذ تشير البيانات المتاحة إلى أن نسبة المتورطين بجرائم لم تتجاوز 1.5% من إجمالي عدد السوريين.