تلقى رئيس النظام السوري بشار الأسد، عدداً من برقيات التهنئة بمناسبة عيد الأضحى، مقدمة من زعماء ومسؤولين في عدد من الدول العربية والإسلامية.

وبحسب ما ذكرت وكالة أنباء النظام “سانا” فإن الأسد تبادل التهنئة خلال اتصالات هاتفية مع الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، وملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة.

وتلقى الأسد برقيات تهنئة من سلطان عُمان هيثم بن طارق، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كذلك تلقى برقيات من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، والرئيس البنغلادشي محمد شهاب الدين، ورئيس غويانا محمد عرفان علي.

 

وبحسب المصدر فإن الأسد تلقى أيضاً برقيات من رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، وولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة، ورئيسة الوزراء البنغلادشية شيخة حسينة، ونائب رئيس غويانا باهارات جاغيدو، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

غياب سعودي إماراتي وتراجع في عدد “المهنئين”

 

يظهر ما أعلن النظام السوري عنه يوم أمس الأحد تراجع عدد الرؤساء الذين أرسلوا برقيات تهنئة بالمقارنة مع عيد الفطر الذي جاء في نيسان الماضي، إضافة إلى غياب الزعماء السعوديين والإماراتيين.

وأعلن النظام في عيد الفطر تلقي الأسد برقيات من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، ونائبيه محمد بن راشد آل مكتوم ومنصور بن زايد.

كما احتفى النظام في عيد الفطر بتلقي الأسد برقيات تهنئة من زعماء موريتانيا، وتركمانستان، وإندونيسيا، وأرتيريا، وتنزانيا، ومالي، وأبخازيا، وطاجيكستان، والهند.

بشار الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى في جامع الروضة بدمشق

 

أدى بشار الأسد صلاة عيد الأضحى هذا العام في جامع الروضة في حي أبو رمانة بدمشق، رفقة رئيس حكومة النظام حسين عرنوس، ووزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد، ومسؤولين آخرين.

 

وجرت الصلاة بإمامة المشرف العام على مجمع كفتارو في دمشق، محمد شريف الصواف، وتبعها خطبة استمرت نحو ربع ساعة، تركزت عن “الابتلاء والصبر” و”التمكين” بعدهما.

وغاب عن الخطبة الوضع العام في سوريا والمنطقة، وبشكل خاص ما يجري في قطاع غزة، حيث اقتصر ذكر غزة على مرة واحدة في أثناء الدعاء.