بعد الضربة الإسرائيلية المؤلمة التي تلقاها، ليل أمس الثلاثاء، في بلدية جويا جنوب لبنان، وإطلاقه أكثر من 160 صاروخا نحو الشمال الإسرائيلي، توعد حزب الله برد أكثر قوة وشدة انتقاماً لمقتل القيادي طالب عبد الله.

فيما نعت حركة حماس القيادي القتيل، واصفة إياه بـ”الكبير”، ومؤكدة أنه شارك في معركة الفلسطينيين، حسب تعبيرها.

كما اعتبرت في بيان اليوم الأربعاء، أن “تحرير القدس والأقصى يمر عبر تضافر جهود وتضحيات ودماء كافة القوى المقاومة العربية والإسلامية”، في إشارة إلى حزب الله الارهابي وغيره من الفصائل المدعومة إيرانياً.

؟

رفيق سليماني

؟

بدورها، نعت “كتيبة سيد الشهداء”، وهي فصيل عراقي منضم ضمن ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، القيادي “أبو طالب”، مؤكدة أنه كان “رفيقاً لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني” الذي اغتيل بدوره في غارة أميركية بالعراق مطلع يناير 2020.

كان عبد الله الملقب بـ”أبو طالب” يتولى قيادة “وحدة النصر” في حزب الله، المسؤولة عن عملياته في المنطقة الوسطى من الشريط الحدودي الجنوبي مع إسرائيل وحتى نهر الليطاني.

؟

طالب عبد الله القيادي بحزب الله (الصورة نشرها حزب الله)
طالب عبد الله القيادي بحزب الله (الصورة نشرها حزب الله)
؟

إلى ذلك، يعتبر هذا القيادي “الأعلى” الذي يقتل منذ بداية التصعيد بين حزب الله وإسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وإلى جانب “أبو طالب” قتل أمس أيضا في الغارة التي استهدفت منزلا في بلدة جويا، كل من القيادي محمد صبرا، وسليم صوفان (صاحب المنزل المستهدف)، فضلا عن حسين محمد حميد.