نفى وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، اليوم السبت ،صحة الأخبار التي تم تداولها بشأن تصريح رئيس الحكومة، غابرييل أتال، حول استعداد الحكومة لتعليق قانون الهجرة واللجوء.

 

وأكد سيجورنيه أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة وتعتبر تلاعباً مقصوداً قبل يوم من الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية.

 

وكانت صحيفة “لو جورنال ديمانش” قد نشرت أخباراً تفيد بأن الوزير الأول، غابرييل أتال، قد أشار إلى استعداد حكومته لتعليق قانون الهجرة الذي تم إقراره في مطلع العام الجاري.

 

وفي رد سريع لنفي هذه الأخبار، كتب رئيس الدبلوماسية الفرنسية، ستيفان سيجورنيه، على حسابه في منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، منتقداً ما وصفه بـ”الأخبار الكاذبة والتلاعب الفاضح قبل 24 ساعة من الانتخابات”.

 

وأوضح سيجورنيه أن وسائل الإعلام المشاركة في نشر هذه الأخبار، مثل “لو جورنال ديمانش”، و”سي نيوز”، و”أوروبا 1″، تقوم بعملية منسقة مع حزب سياسي لخداع الناخبين.

 

وأشار سيجورنيه إلى أن الحكومة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمكافحة هذه الأخبار الكاذبة، وأعلن عن تقديم دعوى أمام المحكمة القضائية في باريس لمحاسبة المتورطين في نشر هذه المعلومات الزائفة.

 

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس بالنسبة للسياسة الفرنسية، حيث تستعد البلاد لخوض انتخابات مهمة قد تحدد مسار الحكومة والسياسات المستقبلية.

 

وتظل قضية الهجرة واللجوء واحدة من أبرز القضايا التي تثير الجدل والانقسام بين الأحزاب السياسية والمواطنين على حد سواء.