شهدت مدينتا برلين الألمانية ولندن البريطانية، يوم السبت، وقفات تضامنية دعماً للاجئين السوريين في تركيا.

تجمع عدد من الأشخاص في هذه الوقفات، رافعين لافتات تطالب بحماية اللاجئين السوريين من الاعتداءات العنصرية التي تعرضوا لها في الآونة الأخيرة.

وحمل المشاركون في الوقفات لافتات طالبت بضرورة محاسبة الأشخاص المسؤولين عن هذه الاعتداءات، مؤكدين على أهمية توفير الحماية والدعم للاجئين الذين يواجهون تحديات كبيرة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، وفق ما تداوله الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويوم الخميس الماضي، عقدت العديد من المنظمات غير الحكومية التركية والسورية مؤتمراً صحفياً مشتركاً بشأن الهجمات التي بدأت ضد السوريين في قيصري الأسبوع الماضي وانتشرت إلى مدن أخرى، وطالبت المنظمات بوقف هذه الهجمات القبيحة واتخاذ السلطات للإجراءات اللازمة لمواجهتها.

وحضر ممثلون عن منظمات مثل “مظلوم در”، و”أوزغور-در”، و”محبو الرسول” الاجتماع للتضامن ضد هذه الهجمات العنصرية، وجاء في البيان الذي صدر في الاجتماع: “عندما نتخلص من الإفلات من العقاب، سيجد الجميع الحق في العيش بسلام وأمان”.

 

أحداث قيصري

 

والأسبوع الماضي، شهد أحد أحياء قيصري أحداث تحريض واستفزاز ضد سوريين وممتلكاتهم عقب ادعاءات تحرّش سوري بطفلة سوريّة من أقاربه، وفقاً لما أوردته وكالة الأناضول التركية.

وبدأت الهجمات في قيصري على خلفية مزاعم حادثة تحرش، مما أسفر عن حرق العديد من المحال والسيارات. وامتدت هذه الموجة العنصرية إلى مدن أخرى، وكان آخرها مقتل شاب في مقتبل العمر طعناً في أنطاليا.

وتعليقاً على الأحداث في قيصري، قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إنه “من العجز اللجوء للكراهية لتحقيق مكاسب سياسية من خلال تأجيج معاداة الأجانب وكراهية اللاجئين في المجتمع”.

والثلاثاء، أعلن وزير الداخلية علي يرلي قايا، توقيف 474 شخصاً على خلفية عمليات التحريض إثر الأحداث التي شهدتها قيصري، بينهم 285 من أصحاب السوابق.