تتواصل الاشتباكات في ريف اللاذقية بين قوات الأسد مدعومة بالميليشيات الطائفية وقوات روسية برية وقصف جوي وصاروخي لمناطق سيطرة المعارضة في جبل الأكراد والقرى التركمانية الحدودية.

يأتي ذلك بعد أيام إطلاق الثوار لمعركة “رصّ الصفوف” التي تهدف إلى استرجاع المناطق التي خسرها الثوار في الفترة الماضية حيث قام الثوار باستهداف مطار حميميم الذي تتخذ منه القوات الروسية مقراً لها ومنطلقاً لطائراتها الحربية.

من جهة أخرى أعلن الثوار انشقاق مجندين من قوات النظام في جبل التركمان على محور “نبع المر” المتاخم لجبهة “غابات الفرلق”، إذ قاما بالمسير نحو الشريط الحدودي السوري– التركي، وتسليم نفسهيما لقوات حرس الحدود التركي “الجندرما”.

فيما اندلعت اشتباكات عنيفة قرب محور نبع المر المجاور لقرية “عطيرة” استخدم فيها الثوار الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون موقعين قتلى وجرحى في صفوف عناصر الأسد بينهم ضابط برتبة نقيب.

كما تجددت الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة على محاور جبل الأكراد بعد سيطرة الأخيرة على قرية “طعوما” وعدد من التلال القريبة من بلدة “سلمى”.

 

 

.تجدر الإشارة إلى أن ريف اللاذقية يشهد قصفاً عنيفاً بمختلف أنواع المدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات وصواريخ الغراد رداً على استهداف مطار حميميم العسكري وعدم تمكن الطيران من التحليق نتيجة الأوضاع الجوية السيئة.

12508899_450519675152998_9174743583640029005_n

محمد امين ميره | مصدر