أعلن جهاز الأمن العام في إدلب، صباح اليوم الإثنين، عن إطلاق حملة أمنية موسعة، ضد مروجي المخدرات في معظم المناطق المحررة، شمال غربي سوريا.

ونشر الجهاز الأمني، عبر معرفاته الرسمية، على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه بدأ بحملة موسعة على مروجي الحبوب المخدرة، ومادة الحشيش، في أغلب مناطق الشمال السوري المحرر.

وأضاف أن الحملة الأمنية ستتم بالاشتراك مع قوى الأمن الجنائي في وزارة الداخلية، وستشمل معظم المناطق التابعة إداريًا لحكومة “الإنقاذ”.

وسبق أن أعلنت القوى الأمنية في إدلب ضبط كميات من المخدرات قادمة من مناطق الأسد، كان آخرها على أحد معابر الشمال، في 20 آذار الماضي، مخبأة ضمن شحنة قطع غيار سيارات.

وفي منتصف شهر شباط الفائت، ضبط الجهاز الأمني ما يقرب من مليون حبة مخدرة، مغلفة ضمن أكياس، كانت في طريقها من مناطق ريف حلب الشمالي، إلى إدلب.

وتحولت مناطق سيطرة نظام الأسد لبؤرة كبيرة لإنتاج المواد المخدرة بكافة أنواعها وتهريبها إلى عدة بلدان ومناطق مجاورة، ومن بينها ريف حلب الشمالي، عبر منافذ غير شرعية.