أوضح الكاتب والباحث السوري المعارض خليل المقداد سبب إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة اليوم الأربعاء في الضفة الغربية.

وطرح المقداد عبر تغريدة في تويتر سؤالا “لماذا قتل #شيرين_ابو_عاقلة الآن؟” وأجاب قائلا: “لأسابيع خلت عاشت حكومة بينيت أوقاتا عصيبة بسبب الهجمات المتتالية التي لم تستطع مؤسسات الكيان العسكرية والأمنية منعها”.

وأضاف الباحث السوري المعارض “كان الضغط هائلا على الصهاينة فكان لا بد من حدث كبير يشغل الشارع ويحرف الأنظار عن اقتحام الأقصى وعجزهم، وإجرامهم بحق الفلسطينيين!”.

 

http://

 

وفي تغريدة منفصلة قال خليل المقداد: “#شيرين_ابو_عاقلة لم تكن مجرد مراسلة، فلقد ارتبط حضورها بقناة الجزيرة من البدايات .. جريمة قتلها بدم بارد وصمة عار على جبين كيان غاصب لا يعرف سوى لغة القتل”.

وتابع: “هدر دمها ولن يقتص من قاتلها ليس لأنه يملك حصانة من المحاسبة، بل لأنه هو من يمنح الحصانة في زمن التردي كما فعل مع الأسد!”.

 

http://

 

 

 

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل الصحافية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة برصاصة في الرأس خلال اقتحام مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، صباح اليوم كما أصيب الإعلامي علي السمودي.

ومن جهتها وصفت شبكة الجزيرة الإعلامية مقتل مراسلتها في الضفة الغربية شيرين أبو عاقلة بأنه “جريمة اغتيال متعمدة ومفجعة وبشعة”، “يراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته”

وحملت الشبكة “الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل الزميلة الراحلة شيرين أبو عاقلة “، مؤكدة أن “الجريمة تخرق القوانين والأعراف الدولية”.