اعتقلت قوات الأسد مساء أمس الخميس عدداً من الشبان في بلدة المليحة بريف العاصمة دمشق.

وقال مراسل بالمنطقة إن دوريات تتبع الفرقة الرابعة شنت حملة مداهمات واسعة داخل البلدة استهدفت منازل المدنيين.

كما تركزت المداهمات قرب مجلس البلدة المحلي وبمحيط مسجد البويضاني على أطراف البلدة وداهمت الدوريات أيضاً منازل قرب مبنى الشؤون المدنية.

وأشار المراسل إلى أن المداهمات تخللها عمليات تفتيش كبيرة للمنازل مع الإساءة للقاطنين بألفاظ نابية وسباب وشتائم بشكل غير مسبوق.

وأضاف مراسلنا أن الدوريات اعتقلت خمسة شبان من أبناء البلدة أعمارهم لا تتجاوز 21 عاماً والهدف من اعتقالهم زجهم في الخدمة الإلزامية داخل جيش النظام.

وأثناء عملية المداهمة والاعتقال قامت الشرطة العسكرية التابعة للنظام بتسيير دوريات مكثفة داخل أحياء البلدة وعلى أطرافها.

كما ذكر مراسلنا أن الفرقة الرابعة أنشأت حاجزين طيارين قرب المنازل التي قامت بمداهمتها لزرع الرعب والهلع في صفوف المدنيين.

وقامت الدوريات بنقل المعتقلين بشكل مباشر إلى العاصمة عقب انتهاء الحملة داخل البلدة.

كذلك استمرت عملية الدهم والاعتقال قرابة الساعة ونصف الساعة بشكل متواصل تزامناً مع هدوء كبير عم البلدة خلال هذه الفترة.

ولا تزال قوات النظام واستخباراته تقوم بحملات دهم واعتقال على الرغم من إيقاف المذكرات بحق المدنيين من توقيف واعتقال.

وشهدت العاصمة دمشق تجمعاً كبيراً من قبل المدنيين خلال أيام عيد الفطر في انتظار أبنائهم الموقوفين والذين يتم الإفراج عنهم من قبل قوات النظام خلال حملة إطلاق سراح المعتقلين التي أطلقها عقب الضجة الإعلامية التي انتشرت على مواقع التواصل إثر نشر فيديو مجرزة حي التضامن.

 

 

 

 

 

 

 

نداء بوست- مروان أبو مظهر- ريف دمشق