كشفت مصادر إعلامية عن طبيعة المواقع المستهدفة من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في منطقة مصياف، بريف حماة الغربي، قبل يومين.

ونقل موقع “العربي الجديد” عن وائل علوان، الباحث في مركز “جسور للدراسات”، أن المنطقة المستهدفة في ريف مصياف تضم موقعًا عسكريًا وأمنيًا للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف أن شحنة أسلحة وذخائر وطائرات مسيرة إيرانية وصلت حديثًا إلى الموقع، وأن القصف تسبب بمصرع عدد من عناصر ميليشيا حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.

وأكد الباحث السوري، رشيد حوراني، للموقع أن بلدة مصياف هي منطقة نفوذ إيراني، منذ فترة ما قبل اندلاع الثورة السورية، تعمل إيران من خلالها على توريط شبان المنطقة بأجندات تخدمها.

وأعلنت وسائل إعلام موالية، أول أمس الجمعة، أن هجومًا صاروخيًا إسرائيليًا استهدف منطقة مصياف، غربي حماة، أدى لمقتل سبعة أشخاص، بينهم أربعة من عناصر النظام، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وتتعرض مواقع قوات الأسد والميليشيات التابعة لإيران، من حين لآخر، لهجمات جوية إسرائيلية، تستهدف معظمها مناطق في جنوب سوريا وساحلها ووسطها، وسط استياء واسع بين الموالين.