كشف مقطع فيديو النقاب عن ضحية جديدة للإعدام الميداني برصاص قوات الأسد.
وعرف ذوو الضحية من خلال الفيديو مصير ابنهم الشاب “ذيب صالح المحمد الحريبي” بعد نحو 4 سنوات من الاعتقال.
وقضى الشاب المولود في قرية “الرمانية” بريف دمشق عام 1983، بطريقة فظيعة برصاص مسدس عنصر من قوات الأسد لم ينتظر الضحية لاستكمال نطق الشهادتين تاركا أربعة أطفال بلا أب.
كما يظهر الفيديو عنصرا آخر ينطلق نحو جثمان الضحية ليعمل فيه ركلا وشتما.

الفيـــــــديــــــو