كشفت صور أقمار صناعية نشرتها شركة استخبارات إسرائيلية عن حجم الدمار الذي لحق بموقع عسكري لنظام الأسد في محافظة حماة وسط سوريا، قصفته إسرائيل، قبل أيام.

وبحسب صحيفة “جيروزاليم بوست”، فقد نشرت شركة المخابرات العبرية “ISI” صورًا ملتقطة بالأقمار الصناعية، تظهر دمارًا كاملًا للموقع الذي استهدفته إسرائيل، قبل أيام بمنطقة مصياف، غربي حماة.

وأكدت الشركة الاستخباراتية أن الأماكن التي تم استهدافها الجمعة الماضية، بسلاح الجو الإسرائيلي، كانت عبارة عن مداخل لأنفاق تحت الأرض، دمرت بالكامل نتيجة القصف.

وأضافت أن المباني المستهدفة حديثًا جرى قصفها سابقًا، في أواخر العام 2018، ثم أعيد بناؤها، مشيرةً إلى أن الاستهداف الأخير هو الثاني عشر من نوعه في سوريا، منذ مطلع العام الجاري.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن تقريرًا للمخابرات الباكستانية أكد أن الضربات الأخيرة استهدفت منشأة تحت الأرض مرتبطة بمنشأة أخرى في مصياف، يعتقد أن إيران تستخدمها لأغراض عسكرية.

وتشن إسرائيل، بين الفينة والأخرى، غارات جوية، على مواقع لنظام الأسد والميليشيات التابعة لإيران في سوريا، على مرأى القوات الروسية، حليفة النظام الأبرز، التي تتخذ وضع المزهرية مع كل عملية استهداف، رغم امتلاكها لمنظومات دفاع جوي قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية.