كشف الإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم ،اليوم الاثنين، أن أسماء الأسد استولت على أموال اللواء زهير شاليش، المعروف بـ”ذو الهمة شاليش” أبرز رجال مخابرات النظام في عهد الأسد الأب والابن ما تسبب في وفاته قهرًا.

وقال فيصل القاسم في تغريدة عبر تويتر: “لا أدري لماذا البعض منزعج من السيدة أسماء الأسد؟ يا جماعة الخير ما فعلته السيدة الأولى بكبار العلويين لم  يفعل 5% منه  جماعة الثورة”. وأضاف “لم تترك حوتًا علويًا كرامي مخلوف وأمثاله إلا وتركته على الحديدة وآخرهم ذو الهمة شاليش الذي مات كمداً بعد ان  جردته السيدة اسماء من كل  مسروقاته”.

وأكمل: “تصوروا  ذو الهمة شاليش خدمهم ٥٠ سنة وكان مدير الأمن الخاص المؤتمن على حياة بشار  وحياة ابيه وبالأخر نزعوا ملكيته وشحدوه الملح وسطوا على كل دولار عنه ورموه كالكل”.

 

http://

 

وفي تغريدة أخرى منفصلة قال فيصل القاسم: “لاحظوا أن آل شاليش باللاذقية لم يذكروا اسم بشار بالنعوة.. هل تعرفون السبب؟ كما وصلني من القرداحة أن أسماء زوجة بشار كوشت على ممتلكات وفلوس ذو الهمة شاليش مثل ما كوشت على ممتلكات رامي مخلوف، لهذا مات ذو الهمة كمداً ..كل ما سرقه خلال ٥٠ عامًا راح برمشة عين.. فقع فقع .. من القهر”.

 

http://

 

وكان النظام أعلن أمس وفاة اللواء زهير شاليش، رجل الاستخبارات الأبرز في العقود الماضية، زهير شاليش، ابن عمة بشار الأسد عن عمر يناهز الـ 70 عامًا.

وتقلد شاليش مناصب استخباراتية عديدة، خلال حكم الأسد الأب والابن، منها رئيس فرع العمليات في المخابرات الخارجية.

كما عمل في الأمن الرئاسي لرئيس النظام السابق، حافظ الأسد، وكان من عناصر حمايته الرئيسيين، كما كان رئيسًا للأمن الخاص ببشار الأسد.