كشفت مصادر إعلامية عن وصول قيادي من جيش الأسد برتبة رفيعة إلى أوروبا، متخفيًا بصفة لاجئ، وهو أحد المشاركين بارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين السوريين.

وذكر موقع “زمان الوصل” أن اللواء شوكت صالح العلي، نائب قائد القوات البحرية السابق بجيش الأسد، فرّ العام الفائت إلى أوروبا، بعد ارتكابه مجازر فظيعة بحق المدنيين، ولا سيما في الساحل السوري.

وأضاف أن العلي مسؤول عن ارتكاب مجزرة الرمل الجنوبي في اللاذقية، صيف العام 2011، التي راح ضحيتها خمسون مدنيًا، وهو مسؤول عن الألغام البحرية التي كانت تلقيها المروحيات التابعة للنظام على المناطق السورية المكتظة بالمدنيين.

وأوضح التقرير أن القيادي المذكور لا يستقر ببلد واحد، بل يتنقل بين ألمانيا وهولندا وسويسرا، ويقيم مع زوجته في أوروبا، ويترددان إلى منزل ابنته في ألمانيا، وابنيه في هولندا.

وتحدث شهود للموقع عن مجزرة الرمل الجنوبي وكيف أن العلي أعطى أوامره بقصف الحي، بشكل مكثف، ولم يسمح بعدها باستخراج الجثث من تحت الأنقاض إلا بعد أشهر، كما شارك إلى جانب اللواء طالب بري، بتحويل الألغام البحرية لسلاح فتاك لقتل الآمنين.

وتعمل عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا وهولندا، على ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب المتهمين بارتكاب مجازر بحق المدنيين السوريين، في محاكمها، ومن بين من خضعوا للمحاكمة الضابط أنور رسلان، و صف الضابط، إياد الغريب.