لقي أحد مقاتلي ميليشيا “لواء القدس” مصرعه، وأُصيب سبعة آخرون بانفجار عبوّة ناسفة بريف حمص الشرقي صباح اليوم الأربعاء أثناء قيامهم بتمشيط منطقة جبل العمور، فضلاً عن تدمير سيارة من نوع “فان” بحسب ما أفاد مراسل “نداء بوست” في حمص.

ونقل مراسلنا عن مصدر محلي قوله: إن ميليشيا “لواء القدس” بدأت تنفيذ حملة تمشيط عسكرية للتلال المحاذية لـ”جبل العمور” بريف حمص الشرقي جنباً إلى جنب مع عناصر من ميليشيا “لواء فاطميون” التي تتلقى دعمها العسكري واللوجستي من قِبل الحرس الثوري الإيراني.

وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه -لضرورات أمنية- أن عملية التمشيط تهدف لإنهاء تواجُد مقاتلي التنظيم وتأمين المنطقة الممتدة ما بين جبل العمور وصولاً إلى منطقة القريتين التي تُعتبر بوابة الدخول إلى مستودعات مهين الإستراتيجية من الجهة الشرقية، بالتزامن مع رفع جاهزية ميليشيات كل من حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية في المنطقة.

في الجهة المقابلة، أقدمت ميليشيا حزب الله اللبناني على إنشاء ثلاثة حواجز تفتيش جديدة على مداخل قرى صدد والحفر والحميرا على امتداد نحو 20 كم لتشكل بذلك طوقاً أمنياً من الجهة الغربية لحماية مستودعات مهين التي باتت إحدى أهم الترسانات العسكرية المملوءة بأسلحة حزب الله وإيران والتي تمّ استقدامها من مطار الضبعة بريف حمص الجنوبي عقب استهدافها عدة مرات من قِبل الطائرات الحربية الإسرائيلية.

وتجدر الإشارة إلى أن الهجمات العسكرية المباغتة لعناصر تنظيم “داعش” باتت تُشكِّل الهاجس الأكبر للميليشيات المدعومة من قِبل إيران عقب فرض سيطرتها على المنطقة الممتدة من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى منطقة القلمون، الأمر الذي دفع بها لتعزيز نقاط تمركزها حول مستودعات مهين.

 

 

 

 

 

 

نداء بوست