كشف مدير مديرية أمن الحدود في الجيش الأردني العميد أحمد خليفات، أن عمليات تهريب المخدرات من الأراضي السورية منظمة وتلقى الرعاية والدعم من أشخاص في قوات الأسد وأجهزتها الأمنية، وميليشيا حزب الله وكذلك الميليشيات الإيرانية.

ونقلت صحيفة “الغد” الأردنية، عن خليفات قوله: إن “قوات جيش النظام موجودة على الحدود من الواجهة الشمالية، لكننا ما نزال نرصد قوات غير منضبطة للجيش تتعاون مع مهربين” مؤكداً: “لم نلمس حتى الآن، أن لنا شريكاً حقيقياً في حماية الحدود”.

وأوضح خلفيات في حديثه أن كميات المخدرات المضبوطة على الحدود مع سورية ارتفعت خلال العام الحالي إلى 19 مليون حبة كبتاغون مخدرة، ونحو نصف مليون كفّ حشيش، و5 أكياس حبوب مخدرات، مُقارَنةً بنحو 14 مليون حبة كبتاغون، و15 ألف كفّ حشيش، خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأكد المسؤول الأردني أن أسباب ارتفاع عمليات التهريب من سورية تعود إلى نقص تمويل ميليشيا “حزب الله” وإيران التي تصنع الحبوب المخدرة لتهريبها بوسائل مختلفة عَبْر الحدود الأردنية.

بدوره، لم يستبعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين “تصعيداً محتملاً” على حدود الأردن الشمالية مع الجارة السورية.

وحول طريقة تعامُل الأردن مع إيران، قال الملك عبد الله الثاني في مقابلة أجراها معه، خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، الجنرال المتقاعد هربرت ماكماستر ضِمن البرنامج العسكري المتخصص (Battlegrounds)، الذي ينتجه معهد هوفر في جامعة “ستانفورد” الأمريكية: “نحن بالطبع نريد أن يكون الجميع جزءاً من انطلاقة جديدة للشرق الأوسط والتقدم للأمام، لكن لدينا تحديات أمنية”.

وأشار إلى أن الوجود الروسي في جنوب سورية، كان يشكّل مصدراً للتهدئة، مبيناً أن “هذا الفراغ سيملؤه الآن الإيرانيون ووكلاؤهم، وللأسف أمامنا هنا تصعيد محتمل للمشكلات على حدودنا”.

الملك حمل في المقابلة التي بُثّت أمس الأربعاء على منصات معهد “هوفر” على اللاهثين وراء التطبيع مع إسرائيل، رائياً أن غياب الجدوى من وراء هذا التطبيع “يجعلنا كمن يسير خُطوة إلى الأمام وخُطوتين إلى الوراء”، مقتبساً، هنا، عنوان كتاب للقائد الشيوعي فلاديمير لينين (1870-1924).

ورأى أن إقامة أي علاقات بين الدول العربية وإسرائيل، إذا لم يرتبط، حكماً، بحل القضية الفلسطينية، فهو فعل لا طائل من ورائه.

 

 

 

 

 

 

 

نداء بوست- أخبار سورية- عمان