شهدت محافظة اللاذقية غربي سوريا واقعة مرعبة، إذ أقدم رجل على حبس زوجته المريضة، بالتعاون مع ابن زوجته الثانية، وترك جسدها الهزيل عرضة للتحلل والديدان.

وذكرت صفحات موالية، على “فيسبوك”، أن رجلًا من منطقة الحفة في اللاذقية حبس زوجته وهي عارية، ومنع ذويها من زيارتها، وترك جسدها عرضة للتحلل والديدان، التي ظهرت بسبب حروق قديمة، امتنع عن معالجتها.

وأضافت أن الزوج حبس امرأته بجانب مدخل المنزل بقصد التخلص منها، واتصل بأختها وأخبرها بوضعها، ثم طلب منها مبلغًا من المال بحجة رغبته في علاجها، لكنها أخبرت الشرطة.

وأوضحت أن التحقيقات في القضية أظهرت تورط الزوج وابن زوجته الثانية بعملية حبس الزوجة، والامتناع عن معالجتها رغم ظهور الديدان على جسدها النحيل، بعد أن كانا يستغلانها ويجبرانها على التسول.

وتكررت مثل تلك المشاهد في مناطق سيطرة الأسد، خلال الآونة الأخيرة، فقبل أشهر أقدم أب من درعا على حبس ولده، من ذوي الاحتياجات الخاصة، ثم عذبه بأدوات حادة حتى فارق الحياة.