وجه الإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم رسالة تحدي إلى وزير خارجية النظام فيصل المقداد بشأن مسرحية مرسوم العفو الذي أصدره بشار الأسد مؤخرا.

وقال فيصل القاسم في سلسلة تغريدات عبر تويتر: “رسالة تحدٍ إلى وزير الخارجية السوري فيصل مقداد: قلت إنك أرسلت رسالة إلى كل السفارات بسوريا والأمم المتحدة تشرح للعالم حرفيا أن “العفو العام الأخير  في سوريا  يلغي جميع مذكرات الملاحقة والبحث والتوقيف والإحضار الغيابية ومذكرات الحكم وأحكام القضاء الغيابية الصادرة بحق أي مواطن سوري”

http://

وأضاف القاسم “تمام..اليوم عشرات الفنانين والإعلاميين والصحفيين والمثقفين والنشطاء السوريين يتحدونك ويتحدون النظام بأن يكون صادقاً، وأن رسالتك يا دكتور فيصل المقداد ليست كذباً “.

وتحدى القاسم النظام قائلا: إذا كنتم صادقين فعلاً أثبتوا لنا أنكم أزلتم الأحكام القضائية الغيابية الملفقة لالاف السوريين في الخارج وخاصة الفنانين والصحفيين والنشطاء والمثقفين. الآلاف تواصلوا مع الداخل وتأكدوا أنكم لم تزيلوا ولم تلغوا أية أحكام . أثبتوا العكس”.

http://

وفي تغريدة أخرى منفصلة قال فيصل القاسم: “وزير الخارجية فيصل مقداد يقول في رسالته للأمم المتحدة والسفارات  إن العفو ألغى كل الملاحقات والعقوبات بما فيها الحجز ومصادرة الأملاك بحق أي مواطن سوري … جميل المطلوب الآن من كل المتهمين أن يرسلوا جوازات سفرهم للتمديد أو الذهاب إلى وزارة المالية لرفع الحجوزات والمصادرات عن أملاكهم”.

وأضاف القاسم “إذا استجابت مصلحة العقارات والمالية وادارة الهجرة والجوازات في سوريا سنصدق رسائل فيصل المقداد الى السفارات والامم المتحدة. على كل السوريين التأكد بأنفسهم كي نرسل رسالة جماعية الى السفارات والأمم المتحدة”.

 

المقداد يوجه رسالة إلى دول العالم

وفي وقت سابق اليوم وجه المقداد رسالة إلى الدول العربية ودول العالم، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، بخصوص المرسوم رقم 7 الذي أصدره بشار الأسد ومنح بموجبه عفوا عاماً عن الجرائم السابقة زاعماً أن هذا المرسوم مختلف عن مراسيم العفو السابقة، واستثنائي بطبيعته القانونية والاجتماعية والسياسية.

وزعم المقداد في رسالته أن السلطات القضائية والقانونية المختصة في بلاده “باشرت فورا وتنفيذا لأحكام المرسوم بطي وإلغاء جميع مذكرات الملاحقة والبحث والتوقيف والإحضار الغيابية ومذكرات الحكم وأحكام القضاء الغيابية الصادرة بحق أي مواطن سوري داخل سوريا وخارجها وبمفعول فوري ودون الحاجة لمراجعة أي جهة قضائية أو أمنية أو قانونية”.

وأشار المقداد في الرسالة إلى أن “وزارة الخارجية والمغتربين طلبت من كل البعثات الدبلوماسية والقنصلية السورية في الخارج استقبال جميع المواطنين السوريين المغتربين الراغبين بالاستفادة من مراسيم العفو العام كافة بما فيها مرسوم العفو الأخير الخاص بالجرائم الإرهابية”.

وكانت قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إن النظام السوري أفرج عن 476 شخصا وفق مرسوم العفو 7/2022 وما زال لديه قرابة 132 ألف معتقل على خلفية المظاهرات الشعبية منذ مارس/ آذار 2011.