عُثر يوم أمس الخميس على جثة رجل مقتول وملقى في مجرى للصرف الصحي في القطاع الخامس الخاص بالسوريين في مخيم الهول بريف الحسكة الشرقي.

وأفاد مراسل نداء بوست بأن “قسد” المسيطرة على المخيم استقدمت تعزيزات عسكرية مكونة من ست عربات مصفحة واستخرجت الجثة، وقامت بفرض طوق أمني حول المنطقة وشنت عملية تفتيش مكثفة داخل القطاع الخامس.

كما عثر يوم الثلاثاء الماضي على جثة سيدة سورية مقتولة في ذات القطاع حيث قام عناصر “الأسايش” الذين قدموا إلى مكان الحادثة بنقل الجثة إلى داخل مقر الهلال الكردي في المخيم.

وفي الـ 14 من الشهر الحالي تم العثور على جثة سيدة سورية مقتولة وملقاة داخل إحدى حفر الصرف الصحي وبعد إجراء الفحوصات الطبية للجثة تبين أنها قتلت وأخفيت جثتها قبل نحو أسبوع من الحادثة.

وسبق هذه الحادثة بيومين أيضاً العثور على جثة لاجىء عراقي من ذوي الاحتياجات الخاصة في العقد الخامس من العمر قتل شنقاً وعلق على أحد أعمدة الإنارة امام خيمته في القطاع الأول من المخيم والمخصص للعوائل العراقية دون الكشف عن ملابسات الجريمة أو ماهية الفاعلين.

وفي الثاني من الشهر الحالي أيضاً تعرض شابان لمحاولة اغتيال بعد أن قامت مجموعة من ثلاثة أشخاص بإطلاق النار عليهم مما أدى لإصابة أحدهم إصابة متوسطة في اليد والثاني أصيب بطلقتين في منطقة الرأس الأمر الذي استدعى إسعافه إلى مشفى الهلال الأحمر الكردي داخل المخيم ومن ثم إلى مشافي مدينة الحسكة.

وفي نهاية شهر نيسان/ إبريل الماضي عثرت “قسد” على جثة رجل عراقي قتل مع زوجته بعد إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين في القطاع الخامس من المخيم.

وكانت عمليات الاغتيال داخل المخيم تزايدت بشكل لافت مؤخراً، ووقعت أغلبها ضد النازحين من الجنسية العراقية والسورية، وجرت بواسطة مسدسات مزودة بكواتم صوت دون تمكن قسد من إلقاء القبض على الفاعلين أو معرفة دوافعهم واكتفت باتهام خلايا تنظيم داعش بالوقوف خلف تلك الهجمات

وبلغ عدد حالات الاغتيال داخل المخيم خلال العام الماضي ما يقارب من 94 حالة اغتيال أغلبهم من اللاجئين العراقيين.

ويضم المخيم قرابة 62287 شخصاً من مختلف الجنسيات حيث بلغ عدد النازحين السوريين داخل المخيم 22616 شخصاً، واللاجئين العراقيين 30607 أشخاص بينما يبلغ عدد الأجانب 8965 شخصاً يتوزعون على نحو 13 الف خيمة حسب آخر إحصائية لإدارة المخيم.

 

 

 

 

 

 

 

نداء بوست