صدم عدد من أهالي المعتقلين في حي البياضة وسط محافظة حمص بوفاة أبنائهم داخل معتقلات نظام الأسد أثناء محاولة استخراج وثيقة “بيان عائلي” من مديرية النفوس التابعة لحكومة الأسد في المدينة.

وأفاد مراسلون بتوجه ثلاثة أشخاص من أهالي المعتقلين في سجن صيدنايا إلى مقر اللجنة الأمنية التي يترأسها اللواء “طلال الناصر” ضمن مبنى حزب البعث للاستفسار حول حقيقة وفاة أبنائهم داخل السجن.

ونقل أهالي المعتقلين الثلاثة أن تاريخ وفاة أبنائهم بحسب “البيان العائلي” يأتي بعد أسبوع فقط على تاريخ العفو الأخير الذي أصدره رأس النظام السوري بشار الأسد مطلع شهر أيار الماضي، الأمر الذي يؤكد زيف العفو الصادر ويفضح كذب النظام الذي يحاول الترويج بأنه أفرج عن المعتقلين الذين أوقفوا على خلفية المشاركة بالحراك الثوري الذي شهدته محافظة حمص فيما مضى.

وبحسب المصدر فقد تعهد اللواء “طلال الناصر” الذي ينحدر من قرية “الوازعية” بريف حمص الشمالي بمتابعة المعلومات الصادرة عن “دائرة النفوس” مشيراً إلى احتمال وجود خطأ غير مقصود بشهادات وفاتهم.

وطالب ذوو المعتقلين من رئيس اللجنة الأمنية في حمص  بمنحهم “كرت زيارة” لسجن صيدنايا وتزويدهم بكتاب توصية لمقابلة مدير السجن للتأكد من صحة المعلومات التي وصلت إليهم بمحض الصدفة خلال محاولة أحدهم استخراج ورقة بيان عالي.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد يمنع الزيارات عن أغلب معتقليه ضمن سجن صيدنايا، الأمر الذي يزيد من آلم الفقدان لذويهم الذين لا يعلمون ما إذا كان أبنائهم موتى أم أحياء داخل زنازين النظام.