شنت قوات الأسد حملة مداهمات واسعة داخل بلدة المقيلبية بريف دمشق الغربي، إضافة لحملة تفتيش كبيرة بالمنطقة.

وقال مراسل “نداء بوست” في المنطقة: إن ثلاث دوريات تابعة لفرع “الأمن العسكري” دخلت البلدة قرابة الساعة 10 من صباح اليوم الجمعة.

وأضاف المراسل إلى أن الدوريات بدأت حملة المداهمات في المنطقة المحيطة بمحطة السهلي للمحروقات على أطراف البلدة، وبجانب مسجد المصطفى.

وأفاد أن عملية المداهمة استمرت لمدة ساعة كاملة، حيث قام العناصر بتفتيش المنازل وإجراء الفيش الأمني للقاطنين فيها بمافيهم كبار السن والنساء، كما طلب العناصر بطاقات التسوية الأمنية من الشبان والرجال.

وأوضح مراسلنا أن العناصر قاموا بحملة تفتيش طالت بعض المحال التجارية في عدة أحياء داخل البلدة، تركزت بالقرب من موحدة المياه والمجلس المحلي في البلدة.

وبحسب مراسلنا فإن الدوريات أقامت عدة حواجز مؤقتة داخل البلدة وعلى الطرق الفرعية المؤدية إليها، وأجرت الفيش الأمني لجميع المارة.

البلدة شهدت حالة من الهلع والخوف نتيجة الحملة العسكرية منذ الصباح حيث عم الهدوء أرجاء البلدة.

وتستمر مخابرات النظام بحملاتها الأمنية ضد المدنيين في مناطق مختلفة من ريف العاصمة دمشق، مخلفةً عدد من المعتقلين الشبان وزجهم في الخدمة العسكرية بجيش النظام.

وشهدت بلدتي قدسيا وضاحيتها يوم أمس حملة مداهمات واعتقالات من قبل فرع الأمن العسكري استهدفت المنازل داخل البلدة.

الحملة تسببت باعتقال أكثر من 11 شاب من أبناء البلدتين بعد مداهمات العشرات من المنازل، تزامن مع إجرائها عمليات تفتيش واستنفار واسع في أرجاء المنطقة.