أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن أكثر من 2.4 مليون سوري يستفيدون شهرياً من المساعدات الإنسانية عبر معبر “باب الهوى” على الحدود مع تركيا.

وأشار دوجاريك إلى أن حوالي 4.1 ملايين رجل وامرأة وطفل يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في شمال غرب سورية هذا العام، مقارنة مع 3.4 ملايين شخص في العام الماضي.

دعا مسؤولون في الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي بتمديد تفويض إيصال المساعدات الإنسانية الأممية عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وطالب المسؤولون المجلس الدولي بضمان وصول منتظم للمساعدات إلى شمال غربي سورية، إضافة إلى زيادة قنوات المساعدات الإنسانية والسماح بوصولها إلى أقصى حد.

كما دعا المسؤولون الأمميون إلى تجديد الآلية لنحو 4.1 ملايين شخص يحتاجون إلى المساعدة، 80% منهم نساء وأطفال لمدة عام إضافي.

الرسالة الأممية وقعها كل من كاثرين راسل مندوبة عن اليونيسف، و مارتن غريفيث وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وناتاليا كانيم صندوق الأمم المتحدة للسكان وأنطونيو فيتورينو المنظمة الدولية للهجرة وديفيد بيسلي برنامج الأغذية العالمي وفيليبو غراندي مفوضية اللاجئين وتيدروس غيبريسوس الصحة العالمية.

وأشار المسؤولون إلى أن إلغاء الآلية سيغرق سكان شمال غربي سورية في بؤس أعمق ويهدد وصولهم إلى الغذاء والرعاية الصحية.