عثر الأهالي مساء أمس السبت على جثة لشاب في العشرين من عمره في السهول الزراعية المحيطة في بلدة نصيب شرقي درعا تم نقلها إلى مشفى درعا الوطني.

وقالت مصادر محلية: إن الجثة تعود للشاب صقر مصطفى الختم وقد ظهر عليها آثار تعذيب شديدة وجروح قاتلة في منطقة الرقبة.

وأضافت المصادر أن “الختم” من عشائر البدو في بلدة نصيب حيث كان مخطوفاً من قِبل مجهولين منذ أيام.

وكان قد عُثر صباح أمس السبت على جثة يظهر عليها آثار إطلاق نار على الطريق الواصل بين بلدة تسيل وسحم الجولان في ريف درعا الغربي تعود للمساعد في الأمن العسكري أحمد محمد مخلوف والملقب أبو علي المنحدر من إحدى قرى مدينة مصياف في محافظة حماة.

ويعمل “مخلوف” في قسم الدراسات في مفرزة بلدة الشجرة بمنطقة حوض اليرموك والتي تتبع قسم الأمن العسكري بدرعا.

ويتهم من قِبل أهالي المنطقة بابتزاز ذوي المطلوبين للنظام وتقاضي مبالغ مالية كبيرة إضافة إلى فرضه إتاوات على المدنيين وأصحاب المحال التجارية.

كما شارك مخلوف في العديد من العمليات العسكرية التي شهدتها منطقة حوض اليرموك برفقة الميليشيات الإيرانية.

فيما عثر أول أمس الجمعة على جثة العنصر في قوات النظام مصطفى منذر علوش من مرتبات الفرقة السابعة مقطوعة الرأس في السهول الزراعية لمدينة جاسم وينحدر من محافظة حماة.

يُذكر أن درعا شهدت تغييراً ملحوظاً في عمليات التصفية هذا الشهر عَبْر القتل بظروف غامضة بدلاً من عمليات الاغتيال بالرصاص المباشر أو العبوات الناسفة حيث سجلت العثور على خمس جثث مقتولة أربع منها لعناصر في قوات النظام.