أشارت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إلى أن إغلاق معبر باب الهوى الحدودي سيؤدي لإغراق الناس بشمال غرب سورية في “بؤس أعمق”.

وبحسب الصحيفة فإن إغلاق المعبر المحتمل شمال غربي سورية خلال تصويت لمجلس الأمن الدولي، يعد “انعكاساً آخر” لانهيار العلاقات بين الغرب وروسيا.

كما حذرت الصحيفة في تقرير، من “عواقب إنسانية وخيمة” في حال عرقلة تمديد القرار، تشمل تعطيلاً فورياً لعمليات الأمم المتحدة الإغاثية المنقذة للحياة،.

وبحسب التقرير، فإن رؤساء جميع وكالات الأمم المتحدة الرئيسية، بما في ذلك رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، وجهوا نداء مشتركاً نادراً، لإبقاء معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا مفتوحاً أمام المساعدات الإنسانية.

بدوره، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن أكثر من 2.4 مليون سوري يستفيدون شهرياً من المساعدات الإنسانية عبر معبر “باب الهوى” على الحدود مع تركيا.

وأشار دوجاريك إلى أن حوالي 4.1 مليون رجل وامرأة وطفل يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في شمال غرب سورية هذا العام، مقارنة مع 3.4 مليون شخص في العام الماضي.

ودعا مسؤولون في الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي لتمديد تفويض إيصال المساعدات الإنسانية الأممية عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وطالب المسؤولون المجلس الدولي بضمان وصول منتظم للمساعدات إلى شمال غربي سورية، إضافة إلى زيادة قنوات المساعدات الإنسانية والسماح بوصولها إلى أقصى حد.