كشف مركز دراسات أمريكي عن استخدام روسيا لوسائل التواصل الاجتماعي من اجل نشر معلومات مضللة عن الثورة السورية.

ونشر معهد الحوار الاستراتيجي “ISD” الأمريكي تقريرًا كشف فيه عن امتلاك روسيا  شبكة من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي والأفراد ووسائل الإعلام والمنظمات، تنشر معلومات مضللة حول الصراع في سوريا.

وأوضح المعهد أن روسيا ركزت على 3 قضايا رئيسية وهي تشويه منظمة الخوذ البيضاء، التي تساعد في إجلاء المدنيين، وإنكار الحقائق حول استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، ومهاجمة النتائج التي توصلت إليها هيئة مراقبة الأسلحة الكيماوية في العالم.

كما أكد التقرير أن الحسابات الرسمية للحكومة الروسية لعبت دورًا رئيسيًا في نشر الأكاذيب والشائعات عن الثورة السورية بهدف تشويهها.

الجدير بالذكر  أن روسيا ارتكبت عدة جرائم دموية ضد السوريين راح ضحيتها ملايين المدنيين بين قتيل وجريح ومهجر ولكن العالم لم يتحرك ضدها كما يفعل الآن فيما يخص أوكرانيا.