هاجمت الإعلامية الموالية، فاطمة علي سلمان، نظام الأسد، ودعت الموالين للانتفاض للمطالبة بحقوقهم المسروقة، دون الخوف من السجن والملاحقة.

وأكدت الإعلامية الموالية، في منشور لها على صفحتها في “فيسبوك”: أن قانون الجريمة الإلكترونية، الذي أصدره النظام للنيل من منتقديه، لا يساوي عندها شيئًا، فالمطالبة بالحقوق المشروعة واجب.

وقالت “سلمان”: “طز بكل قانون ما بيحميني كمواطنة وقت عم طالب بحقوقي من كهرباء وماء وراتب محترم.. ”.

وطالبت الإعلامية الموالين بعدم السكوت عن الفساد والسرقات، أو الخوف من العواقب، ووصفت المسؤولين في النظام بـ “ولاد الكلب”، عبر قولها: “ولاد الكلب قاعدين بالفلل والقصور وبدن يانا نسكت ونموت من هالشوب”.

وأضافت: “الله لا يقيم كل منبطح راض بالذل ومصر يبقى عبد ومرابع عند الكلاب”.

وتنحدر الإعلامية المذكورة، من مدينة القرداحة، في ريف اللاذقية، مسقط رأس بشار الأسد، وتعرف بكثرة انتقادها للأوضاع الاقتصادية والأمنية والفساد في حكومة النظام، رغم سن قوانين جديدة تمنع ذلك، كقانون الجرائم الإلكترونية، غير أنها لا تجرؤ على ذكر بشار الأسد بالاسم.