تهجّم أحد أصحاب بيع المياه على سيدة تبلغ من العمر خمسة وأربعين عاماً داخل شقتها المتواجدة في “حي عكرمة” وسط محافظة حمص، ما أدى لتعرضها لإصابة بليغة تمّ على إثرها نقلها إلى مستشفى الباسل في حي كرم اللوز لتلقي العلاج اللازم.

مراسل “نداء بوست” في حمص قال: إن مناطق سيطرة النظام في الداخل السوري تشهد بشكل يومي حوادث اعتداء وقتل بهدف السرقة، فضلاً عن حوادث الخطف بقصد طلب الفدية في ظلّ غياب الأجهزة الأمنية بشكل تامّ عن مكافحة هذه الظاهرة التي نشرت الرعب بين أوساط المجتمع المدني بشِقَّيْهِ “الموالي والمعارض” على حدّ سواء.

ونقل مراسلنا عن مصدر محلي من “حي عكرمة” قوله: إن الأحياء التي دعمت قوات الأسد وقامت بإمداده بالعنصر البشري من خلال التطوع والانتساب في صفوف ميليشياته على مدى الأعوام الماضية من عمر الثورة السورية لم يكن ليشفع لهم من تسلُّط قادة ميليشيات الدفاع الوطني، أو حتى المحسوبين على ميليشيا “حزب الله” اللبناني الذين عاثوا في المحافظة فساداً منذ ما يقارب الثلاثة أعوام.

ولفت المصدر إلى أن الإعلام الموالي يحاول جاهداً إخفاء حقيقة ما يدور من أحداث “التشبيح” العلني الذي تتم ممارسته على الأهالي والمقتدرين “مادياً” عن شاشاته أو صفحاته الرسمية والتهديد بالوقوع تحت طائلة العقوبة لكل من ينشر تلك الأخبار بحجة إضعاف الأمن الوطني والنَّيْل من هيبة الدولة.

وشهدت مدينة تلكلخ بريف حمص الغربي مطلع الأسبوع الجاري حادثة اختطاف فتاة من داخل منزلها من قِبل المدعو “حسام العلي” قائد مجموعة الدفاع الوطني بالمنطقة بعدما رفضت الارتباط به وإقامة علاقة معه، ليتم على إثرها اقتحام منزل والدها الذي يعمل بالزراعة ومن ثَم اختطافها على مرأى من أبناء الحي الذي تقطنه.

وأفاد مصدر محلي بعودة الفتاة وهي “طالبة جامعية” إلى منزلها بعد ثلاثة أيام من عملية اختطافها ليتم على إثرها إدخالها مستشفى “تلكلخ الوطني” نظراً لتعرضها لاعتداء جنسي تسبب بدخولها بصدمة نفسية بحسب المصدر.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي شهدت بدورها حادثة مشابهة منتصف شهر أيار/ مايو الماضي بعدما قام المدعو “حسام العرفان” باختطاف إحدى النساء اللواتي يعملن ضِمن الأراضي الزراعية واقتادها لجهة مجهولة قبل أن يتم إطلاق سراحها بعد تعرُّضها للاغتصاب على يد العرفان المقرب من مفرزة الأمن العسكري المتواجدة في المدينة.