لقي شاب حتفه في عملية اغتيال صباح اليوم الجمعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، فيما نجا شرطي من محاولة اغتياله في مدينة درعا.

وبحسب مصادر محلية قُتل الشاب محمود موسى المصري بنيران مسلحين مجهولين أثناء ذهابه لصلاة الفجر، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وأضافت المصادر أن المصري عمل سابقاً في فصائل محلية ليعود بعد إجراء التسوية إلى حياته المدنية.

من جانب متصل أُصيب مساء أمس شرطي بجروح نُقل على إثرها إلى مشفى درعا الوطني جراء استهدافه بطلق ناري مجهول عند ساحة بصرى في مدينة درعا.

وكانت قد انفجرت أول أمس عبوة ناسفة بالقرب من دوار الحمامة في مدينة درعا استهدفت سيارة المساعد في الأمن الجوي محمد حلوة المشهور بأبي وائل وأُصيب ثلاثة آخرون كانوا برفقته.

ويعمل حلوة كصفّ ضابط برتبة مساعد في المخابرات الجوية وهو مسؤول عن أحد الحواجز الأمنية الموجودة على مدخل مدينة درعا ويتلقى أوامره بشكل مباشر من العميد خردل ديوب رئيس المخابرات الجوية بدرعا، ويُعتبر من أبرز المسؤولين عن ملف الاغتيالات في ريف درعا الشرقي.

وشارك حلوة في عمليات مداهمة عديدة في ريف درعا الشرقي أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص وساهم في العديد من الانتهاكات بحق أهالي درعا كما يعمل على تجنيد خلايا أمنية بهدف تصفية واغتيال معارضين للنظام في المنطقة.

وكان قد نشر اللواء الثامن تسجيلات صوتية في الخامس من شهر أيار/ مايو الفائت كشفت عن خلية اغتيالات يديرها حلوة وهدفها تنفيذ اغتيالات ضد اللواء الثامن الذي يسيطر على منطقة شرق درعا.

يُذكر أن محافظة درعا شهدت ارتفاعاً حاداً في استهداف قوات النظام باغتيالات يومية من قِبل مجهولين سواء بالرصاص المباشر أو العبوات الناسفة وتتم غالبيتها في مناطق تُعتبر أمنية حيث تكثر فيها الحواجز والمقرات الأمنية.