أقدم مجهولون صباح اليوم الجمعة على اختطاف طفل في بلدة “سرغايا” بريف العاصمة دمشق.

وقال مراسل في البلدة: إن مجهولين يستقلون سيارة من نوع “كيا ريو” مفيمة قامت باختطاف طفل يبلغ من العمر 10 سنوات من أمام منزله.

وأشار المراسل أن عملية الخطف حصلت في الساعة 09,30 صباحاً حيث كان الطفل يقف أمام باب منزله على أطراف البلدة قرب الطريق الرئيسي المؤدي لقرية “عين حور”.

وتوجهت السيارة عقب عملية الاختطاف إلى خارج البلدة، حيث حاول عدد من الأهالي الانتباه واللحاق بها لكن دون جدوى فالسيارة كانت مسرعة جداً وغادرت البلدة.

الملثمون اللذين قاموا بعملية الاختطاف كانوا مسلحين برشاشات ويرتدوت زياً عسكرياً ورجح الأهالي أن تكون قوات النظام وراء عملية الاختطاف.

وأكد المراسل أن مكان عملية الاختطاف لا تبعد أكثر من ٣٠٠ متر عن إحدى الحواجز العسكرية التابعة لفرع “الأمن العسكري.

وبحسب المراسل فإن ذوي الطفل قاموا بتقديم بلاغ لشرطة البلدة حول عملية الخطف، حيث أجروا تحقيق بالموضوع وسماع شهود العيان على الحادثة.

وتشهد مناطق سيطرة النظام فلتاناً أمنياً كبيراً وسط انتشار السلاح بشكل غير طبيعي، حيث تنتشر عمليات الخطف والقتل والابتزاز دون أي رادع لها من قبل أجهزة النظام المخابراتية.

ونهاية العام الفائت شهدت بلدة الزبداني بريف دمشق عملية مشابهة لمجهولين يستقلون سيارة فان قاموا بخطف طفلة من البلدة.

وغالبية عمليات خطف الأطفال تكون غايتها ابتزاز الأهالي لدفع مبالغ مالية كبيرة لهم، مقابل إطلاق سراح المخطوف دون أن يؤذوه.