شهدت أسعار المواد الأساسية ارتفاعاً كبيراً في أسواق محافظة درعا لاسيما مع ارتفاع سعر الدولار وتجاوزه حاجز الـ 4 آلاف ليرة ما أدى إلى شلل كبير في حركة الأسواق التي أصبحت شبه خالية بسبب عزوف الناس عن الشراء.

ويشتكي أهالي المحافظة من الغلاء الفاحش الذي يجتاح الأسواق بسبب غياب الرقابة التموينية عن الأسعار في المدن والبلدات وعجز حكومة النظام عن ضبط الأسعار.

رامي الغانم صاحب سوبر ماركت قال لـ “نداء بوست”: إن ارتفاع الأسعار يعود إلى ارتفاع صرف الدولار وأجور النقل فضلاً عن ارتفاع سعر المحروقات حيث وصل سعر لتر المازوت إلى 8 آلاف ليرة فيما بلغ سعر لتر البنزين 9 آلاف ليرة سورية.

من جانبها، أشارت راوية الزعبي وهي موظفة في إحدى دوائر النظام في حديث لها مع “نداء بوست” إلى أن راتبها لا يتجاوز الـ 100 ألف ليرة سورية ولا يكفي لشراء مستلزماتها الأساسية حيث وصل سعر لتير الزيت النباتي الواحد إلى 18 ألف ليرة سورية وتجاوز سعر صحن البيض 15 ألف ليرة بالإضافة إلى ارتفاع أسعار احتياجات الطفل وسط أوضاع معيشية سيئة.

“أصبحنا نعيش يوم بيوم” هذا ما قالته منتهى العثمان لـ “نداء بوست”، مشيرة إلى أن ارتفاع الأسعار جعلها تقتني المواد التموينية بالحدود الدنيا مع عجز الكثير من العائلات عن تأمين احتياجاتها الأساسية من طعام وشراب مع انخفاض مستوى المعيشة وتدني الأجور وانتشار البطالة بين أرباب الأسر.

يذكر أن المحافظة تعاني من أزمة تأمين أساسيات معيشتها في ظل غياب الرقابة، وعجز النظام عن ضبط الأسواق ووضع حد للكارثة الإنسانية في المناطق التي تقع تحت سيطرته وتشهد غياباً للمنظمات الإنسانية التي كانت تقدم خدماتها فيها قبل سيطرة النظام وحلفائه عليها.