أكد رئيس الهيئة العامة للطبابة الشرعية في مناطق سيطرة الأسد زاهر حجو أن هناك انخفاضاً كبيراً بعدد الأطباء الشرعيين في سورية.

وحذر حجو من اختفاء الطبي الشرعي بعد فترة من الوقت، مؤكداً أن عدد الأطباء الشرعيين 54 طبيباً فقط، “وهو رقم قليل جداً، نتيجة انخفاض المردود المالي”.

وفي وقت سابق، كشف نقيب الأطباء في محافظة ريف دمشق خالد موسى، عن إمكانية اختفاء اختصاصات طبية نادرة في مناطق سيطرة الأسد مثل الطب الشرعي وجراحة الأوعية والكلية والتخدير.

ونقلت إذاعة موالية عن موسى قوله: إن هذا الأمر قد يدفع إلى استقطاب أطباء بهذه الاختصاصات من الخارج.

وأشار في حديثه أن عدداً من خريجي الطب يغادرون البلاد بهدف متابعة الاختصاص أو العمل، حتى أن بعضاً منهم يتجهون إلى دول “غير آمنة” مثل اليمن والصومال وغيرها بحثاً عن فرص عمل.

وأشار موسى أن النقابة لديها 2428 طبيباً مسجلاً يضاف إليهم 499 طبيباً مغترباً، أي ما يمثل خمس أطباء المحافظة.

كما أكد في حديثه أنه لا يوجد سوى طبيب جراحة أوعية في المحافظة، بينما تحتاج بالحد الأدنى إلى 12 طبيباً بهذا الاختصاص.

وأشار إلى عدم وجود أي جراح صدرية في ريف دمشق، فيما يواجه اختصاص التخدير نقصاً كبيراً في مختلف المناطق.

وفي السياق، تواصل مناطق سيطرة الأسد خسارة مئات الأطباء الذين قرروا الهجرة بسبب سوء الأوضاع المعيشية وانخفاض أجورهم.