اعترضت عصابة مسلحة صباح اليوم سيارة الشقيقين “سامر وهواش إبراهيم المراد” من بلدة معربة على الطريق الواصل بين بلدتَيْ جبيب وأم ولد في ريف درعا الشرقي.

وبحسب مصادر محلية فقد سلبت العصابة المسلحة سيارة الأخوين “المراد” المحملة بالدجاج بكل محتوياتها، كما سرقت كل ما يملكون من أغراض شخصية ونقود تحت تهديد السلاح.

وكان قد تعرض الطبيب ناصر أبو نقطة لعملية مشابهة في 13 من الشهر الجاري أثناء عودته من عيادته في الغارية الشرقية حيث أوقفته عصابة مسلحة وسلبت جميع ممتلكاته بما فيها سيارته.

يُشار إلى أن عمليات السلب والسطو المسلح انتشرت مؤخراً بشكل ملحوظ في عموم محافظة درعا تزامُناً مع انتشار الفقر والبطالة وجنون الأسعار وتدني الأجور وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وفي السياق، تتعرض منازل المدنيين والمدارس والمساجد والمراكز الصحية والمحال التجارية لعمليات السرقة وسلب الممتلكات من قِبل اللصوص الملثمين وتطال كل ما يمكن الوصول إليه بما في ذلك الدراجات النارية وألواح الطاقة الشمسية والكابلات الكهربائية النحاسية ومحولات الكهرباء إضافة إلى أبراج شبكة الاتصال وشبكة الهواتف والمستوصفات.

يُذكر أن هناك حوادث كثيرة كانت دوافعها الأوضاع المعيشية والاقتصادية السيئة وانحسار فرص العمل ما دفع البعض إلى اللجوء للسرقة لتأمين احتياجات عائلاتهم إضافة إلى انتشار هذه الظاهرة بين فئة الشبان والمراهقين لتأمين ثمن شراء الحشيش والمخدرات التي عمدت أجهزة النظام الأمنية إلى نشرها لتحييد هذه الفئة والسيطرة عليها.