أقدمت امرأة في العاصمة السورية دمشق على تعذيب ابنتي زوجها الصغيرتين، بطريقة مبتكرة، مستغلةً غياب الزوج عن المنزل.

وذكرت وسائل إعلام موالية أن طفلةً تبلغ من العمر ست سنوات، دخلت مستشفى الهلال الأحمر في دمشق، متأثرة بحروق تعرضت لها في جسدها.

وأضافت أنه لدى سؤال الطفلة عن سبب تلك الحروق أكدت أنها نتيجة تعرضها للتعذيب على يد زوجة أبيها، التي كانت تستغل غياب والدها عن المنزل، وتقوم بحرقها باستخدام ملعقة.

وأضافت أن زوجة والدها كانت تسخن الملعقة على النار وتضعها على جسد الطفلة باستمرار، بحجة رغبتها بتأديبها وتربيتها، وتفعل ذات الشيء مع شقيقتها.

وتنتشر ظواهر العنف ضد الأطفال، بشكل كبير في مناطق الأسد، في ظل تعاطي نسبة من أبناء المجتمع للمخدرات، التي باتت منتشرة بين متناول جميع فئات الشعب.