تعتزم كاميرون دياز العودة إلى التمثيل مرة أخرى، بعد فترة من الاعتزال، وذلك من خلال المشاركة في فيلم جديد مع جيمي فوكس.

وأعلن الممثل والموسيقي فوكس النبأ عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونشر محتوى مكالمة هاتفية بينه وبين دياز.

ويأتي ذلك بعد نحو 8 سنوات من اجتماع دياز وفوكس في فيلم “آني”، عام 2014، الذي كان آخر ظهور للممثلة الأمريكية حتى اليوم.

وقالت دياز، البالغة من العمر 49 عاما، إنها “قلقة جدا”، لكنها في الوقت نفسه “متحمسة” للعودة إلى التمثيل.

وخلال المكالمة قام فوكس، الحائز على جائزة أوسكار عن تجسيده شخصية المغني راي تشارلز عام 2004، بإشراك توم برادي، الفائز ببطولة كرة القدم الأمريكية الكبرى، “سوبر باول”، لتقديم بعض النصائح عن كيفية تدشين عودة بارزة لدياز.

وفي آذار، عاد برادي لممارسة كرة القدم الأمريكية للمحترفين، وذلك بعد ستة أسابيع من إعلانه الاعتزال.

وقال برادي: “لقد كنت أحادث جيمي، وقال لي إنك بحاجة لبعض النصائح بشأن كيفية العودة من الاعتزال”.

وأضاف: “أنا ناجح نسبيا في العودة من الاعتزال”.

وردت عليه دياز عبر الهاتف، قائلة: “بصراحة هذا بالضبط ما أحتاج”.

لماذا تقاعدت دياز؟

كاميرون دياز عام 1998

برزت دياز في عام 1994 من خلال دورها في فيلم “ماسك” مع جيم كاري، ثم مضت لتصبح واحدة من أعلى الممثلات أجرا في هوليوود.

واشتهرت بدورها في فيلم “هناك شيء ما عن ماري”، مع بن ستيلر، الذي ترشحت عنه لجائزة غولدن غلوب. كما عُرفت بأدوار أخرى مثل دوريها في “ملائكة تشارلي” و”الإجازة”.

كما قامت بالأداء الصوتي لشخصية الأميرة فيونا في فيلم الرسوم المتحركة الشهير “شريك”. ورُشّحت لجائزة البافتا لأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “أن تكون جون مالكوفيتش”.

وأكدت دياز اعتزالها بشكل رسمي في عام 2018، بعد 4 سنوات كاملة من آخر ظهور لها على شاشة السينما.

لكنها أكدت أنها لن تستبعد العودة إلى التمثيل ذات يوم.

وخلال فترة اعتزالها أشارت دياز إلى أنها سعيدة بقرارها، وقالت ذات مرة: “لقد وجدت الراحة، والسلام الروحي، لأني ببساطة أصبحت أعتني بنفسي”.

وأضافت: “أعرف أن الكثيرين لن يفهموا ما أقول، لكن من الصعب مواصلة العمل على هذا المستوى والتعرض للشهرة والاحتكاك بالناس”.

ماذا نعرف عن الفيلم الجديد؟

 

كاميرون دياز وجايمي فوكس

يبدأ تصوير الفيلم الجديد، الذي يحمل اسم Back in Action، نهاية العام الجاري، وسيكون من فئة أفلام كوميديا الإثارة، حسبما أعلنت شركة نتفليكس، التي أكدت أن الحبكة ستظل طي الكتمان.

وسيكون الفيلم من إخراج سيث غوردون، صاحب فيلم “مدراء فظيعون”، الذي سيشارك كذلك في كتابة السيناريو مع برندان أوبراين.

والفيلم هو الأحدث في سلسلة الأفلام التي تنتجها نتفليكس وتكون من بطولة ممثلين لامعين، فيما تسعى لتعويض فقدان المشتركين في منصتها للبث.