كشفت “الجمعية الحرفية في دمشق” أن المنشآت المنتجة لمادة الحليب ومشتقاته تعرضت لخسائر كبيرة، جراء انقطاع الكهرباء لساعات طويلة.

ونقلت إذاعة “شام إف إم” الموالية عن عضو مجلس إدارة الجمعية الحرفية في دمشق أحمد السواس قوله إن المنشآت تعرضت لخسائر كبيرة، بسبب انقطاع الكهرباء وصعوبة تأمين المحروقات اللازمة للإنتاج.

وأشار أن أسعار الألبان والأجبان سجلت ارتفاعاً بنسبة 5%، وبلغ سعر كيلو اللبن 2700-2800 ليرة سورية، واللبنة 9500 ليرة، أما الحليب فبلغ 2000-2500 ليرة.

وأوضح السواس في حال استمرت الأمور على الوضع الحالي، فإن الأسعار لن تكون مجدية، لأن الفائض في السوق وصل إلى حد الكساد.

ولفت إلى أن شركة المحروقات “سادكوب” كانت تقدم حلولاً إسعافية لكنها أوقفتها، وأصبحت تعامل الورشات الصغيرة على أنها كبيرة.

أعلنت وزارة الكهرباء التابعة للنظام السوري، الجمعة، انقطاع التيار الكهربائي عن معظم المحافظات الواقعة تحت سيطرة النظام بسبب حدوث “عطل” في إحدى المحطات.

وذكرت الوزارة في منشور على صفحتها على موقع فيسبوك أن عطلاً “حصل في محطة تحويل الزارة على محولة الشدة مما أدى إلى خروج محطة توليد الزارة بالكامل عن الخدمة ما نتج عنه خروج كافة المحطات الأمر الذي أدى إلى انقطاع عامّ”.

وزعمت أن ورشات الكهرباء توجهت “فوراً لإصلاح العطل وستتم إعادة التيار الكهربائي بشكل تدريجي خلال مدة أقصاها ساعتان”.

و أكدت صفحات ومواقع موالية استمرار انقطاع التيار الكهربائي، رغم وعود الإصلاح السريعة التي أطلقتها الوزارة.

وفي وقت سابق، زعمت وزارة الكهرباء التابعة للنظام أن المواطن سيلمس تحسناً في وضع التيار وساعات التقنين خلال النصف الثاني من العام الحالي.

وتشهد المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام ساعات تقنين طويلة للتيار الكهربائي، تصل إلى العشرين ساعة في بعض الأحيان، وذلك بسبب عدم توفر المحروقات اللازمة لتشغيل المحطات.
وخلال الفترة الأخيرة زادت ساعات التقنين بشكل أكبر مع دخول فصل الصيف وتزايُد الحاجة للتيار، وأرجع موالون للنظام ذلك إلى تشغيل معمل الأسمدة الذي تستثمره روسيا.