قالت صحيفة “الشرق الأوسط”: إن مشكلة الكهرباء، والفساد المستشري في مناطق سيطرة نظام الأسد تعوقان الاستثمار في البلاد.

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن مشكلة الكهرباء واحدة من عدة مشكلات تقف حائلًا دون نجاح عمليات الاستثمار، كما أن عدم الثقة بقرارات النظام ومسؤوليه تسببت بكارثة للقطاعات الصناعية والزراعية.

ومن أبرز التحديات التي تواجه الصناعة هي تجريم تداول العملات الأجنبية، والسياسات الضريبية الجائرة، وتسلط أجهزة أمن النظام، وحواجزه العسكرية، وفرضهم ضرائب على التجار والصناعيين.

بالإضافة إلى ذلك فإن تقييد حركة الأموال ومنع تداول العملة الأجنبية وارتفاع أجور شحن البضائع، الناجم عن أزمة الوقود، وتقييد حركة الأموال، وصعوبة تمويل المستوردات، كل ذلك زاد المشكلة تفاقمًا.

ورغم كل تلك المشكلات والمعوقات يحاول نظام الأسد استغلال كل مناسبة اقتصادية لدعوة التجار والصناعيين السوريين في الخارج للعودة إلى البلاد، للاستثمار فيها.