أعلن نظام الأسد أنه قرر زيادة ساعات تقنين المياه في مناطق سيطرته بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة لمستويات غير مسبوقة.

وصرح  المدير المكلف في إدارة المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق وريفها، محمد عصام الطباع بأن هناك استهلاك كبير في المياه نتيجة ارتفاع الحرارة مع انخفاض للإنتاج من المصادر الرئيسية.

وأضاف: “أن أن ساعات التزويد تراوحت بين 9 إلى 11 ساعة، وفق كل منطقة في في حين ساعات التقنين وصلت إلى 13 ساعة”.

وأردف: “أن انخفاض الإنتاج وزيادة الاستهلاك، هو أمر طبيعي في مثل هذه الأشهر الشديدة الحرارة من السنة”.

واستدرك قائلا: “لقد تأثرت عمليات الضخ بسبب تقنين ساعات الكهرباء الطويل، وخصوصا في اليومين الماضيين”.

يشار أن ارتفاع درجات الحرارة في مناطق سيطرة نظام الأسد تزامن مع انقطاع الكهرباء هذا الأمر زاد من معاناة الأهالي هناك.

يذكر أن مناطق سيطرة النظام السوري تشهد ترديًا في الأوضاع المعيشية والأمنية والخدمية.