كشفت تقارير إعلامية، أن لدى بشار الأسد العديد من القصور الفخمة غير المعلن عنها، وذلك بالاستناد إلى ماتوصلت إليه التقارير الأمريكية الأخيرة حول صافي ثروة بشار الأسد، التي قدرت ما بين مليار وملياري دولار، مع صعوبة تحري الرقم الحقيقي.

وبحسب تقرير أعدته هيئة الإذاعة البريطانية، فإن لدى نظام الأسد قصور غير معلن عنها، الهدف من تشييدها استخدامها للهروب هو وعائلته في حال تأزمت الأوضاع داخل سوريا.

وذكرت الهيئة أن حافظ الأسد استعان بمهندس معماري ياباني يدعى “كنزو تانغه” لتصميم قصوره بكفاءة عالية، حيث بلغت كلفة إحدى القصور حوالي مليار دولار،حسب التقارير.

لكن كان تركيز “البي بي سي” على قصر سري بناه حافظ الأسد في سواحل البحر المتوسط، دون ذكر تفاصيل عن موقعه، غير أنه يتمتع بتحصينات أمنية عالية، حيث أن الوثائق سربت صورًا عن محيط القصر، موضحةً أنه يتمتع بإطلالات واسعة على البحر.

كما ذكرت أن موقع القصر يبعد حوالي 20 كيلو متر عن مدينة اللاذقية، وذلك يطابق إحداثياته الصور المسربة، من حيث البنية والكتلة الحجرية للميناء، ويرجح أنه القصر السري.

وقد كان للقصر الرئاسي في دمشق دور بارز في احتضان الإيرانيين والروس وميليشا حزب الله، للتخطيط لارتكاب المجازر بحق المدنيين، وتدمير مناطق بالكامل، وتوطين الإيرانيين فيها، حيث يعتبر القصر الرئاسي بؤرة الإرهاب الأولى.