ذكرت وسائل إعلام موالية أن أحد الأشخاص حاول استدراج فتاة بالقوة من إحدى حدائق مدينة حلب، لإجبارها على ممارسة الدعارة مقابل المنفعة المادية.

وبحسب صفحات موالية، فقد تم الكشف مؤخرًا عن شبكة دعارة في حي السكري بحلب، مؤلفة من أربعة شبان وفتاة واحدة، في بداية العقد الثالث.

وأوضحت المصادر أن تلك العصابة تعمل على استدراج الفتيات من الأماكن العامة وتشغيلهن بالدعارة، تحت تهديد السلاح، مقابل المنفعة المادية.

واعترفت الفتاة “ختام” بعملها باستدراج الفتيات من الحدائق العامة وحجز حريتهن وابتزازهن بطرق خبيثة، لإجبارهن على ممارسة الدعارة.

الجدير ذكره أن مناطق سيطرة الأسد باتت تشهد انحدارًا أخلاقيًا لم يكن معهودًا لدى المجتمعات المحلية، ولا سيما انتشار الدعارة بهذا الشكل الكبير، وترجع أسباب ذلك لاختلاط السكان بالميليشيات الأجنبية، وعلى رأسها الإيرانية.