قالت مصادر محلية: إن الميليشيات الإيرانية زرعت آلاف الألغام بمحيط مناطق نفوذها بريف حمص، غير آبهة بحياة المدنيين الذين يعتبرون من أكثر ضحايا الألغام.

وذكر موقع “تلفزيون سوريا” أن ميليشيات إيران المتمركزة في ريف حمص الشرقي قامت بزراعة حقول ألغام بمحيط نقاطها العسكرية.

وأضاف أن ميليشيا حزب الله العراقي أنهت قبل قرابة عشرين يومًا عملية زراعة ما يقرب من 700 لغم أرضي حول أحد معسكراتها بمنطقة خربة التياس.

كما لفت إلى أن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني التي انسحبت قبل أشهر من معسكر التليلات، شرقي مدينة تدمر، خلفت وراءها مساحة قدرها 300 هكتار من الألغام الفردية والألغام الثقيلة.

وقبل مدة قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، خلال رعيهم للأغنام، قرب معسكر التليلات.

وتتسبب الألغام التي تخلفها قوات النظام والميليشيات المسلحة التابعة لإيران، وراءها حين انسحابها،بسقوط ضحايا مدنيين، بشكل شبه يومي، ولا سيما في مناطق ريفي حماة وحمص.