شهد الموسم السياحي في الساحل السوري، هذا العام، تراجعًا كبيرًا، لم يشهده منذ انطلاق الثورة السورية ضد نظام الأسد، بسبب عدة عوامل.

وقالت صحيفة “تشرين” الموالية: إن الموسم شبه معدوم، إذ لم تتجاوز الحجوزات في العام 2022 سوى ما نسبته 10 بالمئة، مقارنة بالأعوام السابقة،

وذكر أصحاب “الشاليهات” السياحية في عدة مناطق ساحلية للصحيفة، أنهم تكبدوا خسائر كبيرة منذ بداية الموسم الحالي، جراء العاصفة التي ضربت المحافظة.

وأكد آخرون أن موسم السياحة الصيفية هو مصدر رزقهم الرئيسي، إلا أن مشكلة الكهرباء قضت على موسمهم، فقد أصبحت التسعيرة مرتبطة بتوفر الكهرباء من عدمها.

وتضم مناطق الساحل السوري عشرات المناطق السياحية، أبرزها الشاطئ الأزرق، ورأس البسيط، والبدروسية، وكسب، ووادي قنديل.