أعلن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي وافقت في اجتماعها اليوم على الطلب الذي تقدم به ميقاتي لتمديد تزويد لبنان بالفيول من أجل مؤسسة كهرباء لبنان لمدة سنة بالشروط نفسها التي كانت متبعة حتى الآن.

وشكر ميقاتي الحكومة العراقية والكاظمي شخصياً على اهتمامهم بلبنان ودعمه لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها، مؤكداً أن العلاقات بين لبنان والعراق ستبقى متينة كما كانت عليه تاريخياً، وسيستمر التعاون بين البلدين بروح الأُخوّة.

من جهته، أشار وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض إلى أن “وفداً عراقياً سيصل إلى لبنان من 16 وإلى 18 من الشهر الحالي يُعنى بكيفية استفادة العراق من الخدمات اللبنانية مقابل تجديد اتفاقية الفيول، وقال سنحصل على مليون طن لمدة سنة إضافية ويبدأ تنفيذ الاتفاقية عندما ينفد الفيول الذي نستخدمه حاليا”.

وقال: “وضعنا زيادة التعرفة ضِمن خطة الكهرباء وننتظر موافقة وزارة المالية ومجلس الوزراء، والتكلفة على المواطن تكون تقريباً بنصف السعر الذي يدفعه لخدمة الاشتراك الخاص”.

وأمس، تحدثت مصادر رفيعة عن أجواء سلبية أحاطت زيارة الوسيط الأمريكي لترسيم الحدود البحرية آموس هوكشتاين إلى تل أبيب، وأوضحت أن هوكشتاين أمضى 3 أيام في تل أبيب لبحث ملف الترسيم، إلا أن هذا الملف تراجع الاهتمام به نظراً للأحداث في غزة.

وتحدثت المعلومات عن أخبار سلبية بموضوع ترسيم الحدود في زيارة هوكشتاين المرتقبة إلى بيروت، لا سيما أن الجانب الإسرائيلي رفض الطرح اللبناني بجلسة يوم أمس والتي ضمت هوكشتاين مع الوفد التفاوضي الإسرائيلي”.

في وقت سابق، قال نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب بعد زيارته رئيس الجمهورية: «إن الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين مستمر في جهوده، وذلك بناء على الاجتماع الأخير الذي حصل في بعبدا»، مشيرا إلى أن «هوكشتاين انتقل إلى إسرائيل يومَ غادر بيروت ولم يعد إليها مرة ثانية، ونحن نتابع هذا الملف وعلى تواصل معه في هذا الموضوع»، لافتا إلى أن «الاعتداء على قطاع غزة أخّر ملف الترسيم، وليس لدينا وقت مفتوح إلى ما لا نهاية، وحفاظاً على الاستقرار من المفترض أن تنتهي المهلة قبل أيلول».