علق مصرف سوريا المركزي على الانهيار المتسارع بسعر صرف الليرة السورية، مؤكدًا أنه سيتدخل في الوقت المناسب لوقف ذلك الانهيار.

ونقلت صحيفة “الوطن” الموالية عن مصدر رسمي أن المصرف سيتدخل في الوقت المناسب لإعادة الاستقرار إلى السوق.

وزعم المصدر أن لدى المصرف القدرة للتدخل ووضع حد لمضاربة التجار، وللمضاربة بين صرافي السوق السوداء، على امتداد مناطق سيطرة النظام.

ووصل سعر صرف الليرة السورية مؤخرًا لمستويات لم يصلها منذ اندلاع الثورة السورية، إذ سجل يوم أمس في دمشق 4450 للدولار الواحد، في حين كان الدولار يساوي 50 ليرة، مطلع عام 2011.

وتشهد مناطق الأسد أزمة اقتصادية خانقة، انعكست على كافة مستويات المعيشة، ما فاقم معاناة السكان هناك، ودفع فئة الشباب خاصة للهجرة محليًا وخارجيًا.